الذهبي
454
سير أعلام النبلاء
العباس بن الوليد العذري . وبالكوفة من : أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي ، والحسن بن علي بن عفان العامري . وحدث " بكتاب الام " للشافعي عن الربيع . وطال عمره وبعد صيته ، وتزاحم عليه الطلبة . وجميع ما حدث به إنما رواه من لفظه ، فإن الصمم لحقه وهو شاب له بضع وعشرون سنة . بعد رجوعه من الرحلة ، ثم تزايد به ، واستحكم بحيث إنه لا يسمع نهيق الحمار . وقد حدث في الاسلام ستا وسبعين سنة ( 1 ) . حدث عنه : الحسين بن محمد بن زياد القباني ، وأبو حامد الأعمشي ( 1 ) - وهما أكبر منه - وحسان بن محمد الفقيه ، وأبو أحمد بن عدي ، وأبو عمرو بن حمدان ، والحافظ أبو علي النيسابوري ، والامام أبو بكر الإسماعيلي ، وأبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ، وأبو عبد الله بن مندة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني ، وأبو طاهر بن محمش ، ويحيى بن إبراهيم المزكي ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج ، وأبو صادق محمد بن أحمد بن أبي الفوارس العطار ، والفقيه أبو نصر محمد بن علي الشيرازي ، وأبو بكر محمد بن محمد بن رجاء الأديب ، وأبو العباس أحمد بن محمد الشاذياخي ، وأبو نصر أحمد بن علي ابن أحمد بن شبيب الفامي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية العطار ، وإسحاق بن محمد بن يوسف السوسي ، والحسن بن محمد بن حبيب المفسر ، وسعيد بن محمد بن محمد بن عبدان ، وأبو الطيب سهل بن
--> ( 1 ) " الأنساب " : 1 / 294 . ( 2 ) نسبة إلى الأعمش سليمان بن مهران ، قيل له ذلك لأنه كان يحفظ حديثه .